يوسف بن يحيى الصنعاني

113

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

يا له من مؤلف نظمت فيه ال * لآلي والزهر تلك المضيّه كم بدور في أفق طرسك لاحت * أطلعتها ألفاظك العسجديّه فيه أخرت من مضى وتقدم * ت على من بقي وطلت البريّه أنت عيسى يا يوسف المصر * أحييت لنا ذكر من طوته المنيّه والكمالات ليس بالكسب تأتي * إنّما هي مواهب وعطيّه صانك اللّه عن صروف الليالي * وتولّاك بكرة وعشيّه وترون التاريخ عاد إليكم * رافلا في ثيابه الفضيّه وسلام عليك أذكى من المس * ك شذى نشره وأسنى التحيه « 1 » وهذه أبيات رافلة في حلل الكمال ، أحلى من عتاب ذات الجمال ، لو عاينها مسلم لقب صريعها ، أو حبيب لواصل لطفها وأجاب شفيعها ، فراجعته عن زهر الربيع ، من مقالي بما أستطيع ، والفضل للمتقدم ، فقلت : غازلتنا ألحاظها البابليّه * أيمن السفح من وراء الثنيّه فانتشينا بقرقف لو سقته * صفحة السيف أفقدته مضيّه غادة عادتي هواها وطبعي * ولها الهجر والتجنّي سجيّه ضمّخت فرعها لتجلب شوقي * حيلة أنجحت لتلك الذكيّه وانجلى صدغها على الخدّ حتى * قلت هذا الصباح تحت العشيّه كلمّا ترتضي حلى لي إلّا * لحظها والحسام أم البليّه وليالي التعذيب غرّ ولكن * ليلة الهجر بينهنّ دجيّه والعذول الذي يحاول سحري * عند أسماء لن يفارق غيّه علمتني بلحظها صبر حرّ * تحت ظل القواضب المشرفيّه وإذا ما دجت لييلات همّي * عدن بالبدر كالأضاحي مضيّه ما جد حضّه من العلم ورد * تستقي صفوه النفوس الظميّه حازما حازه أولاه قديما * واعتلى صهوة السماك العليّه وكذا الشبل فاعل بعد حين * كلّما تفعل الأسود الجريّه وإذا الشعر لم يؤات فصيحا * واغتدى شمسه المذاكي أبيّه فهو ربّ القريض والبحر فيه * وبه تأنس القوافي القصيفه

--> ( 1 ) بعضها في نشر العرف 2 / 676 - 677 .